هكذا يُنفق بيل غيتس ثاني أغنى رجل في العالم أمواله

هكذا يُنفق بيل غيتس ثاني أغنى رجل في العالم أمواله


بلغت ثروة الملياردير الأمريكي بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت عملاق التكنولوجيا في العالم، 93 مليار دولار، وذلك بحسب موقع «بيزنيس إنسايدر» الذي صنفه كثاني أغني رجل في العالم بعد جيف بيزوس، مؤسس أمازون صاحب الـ 127 مليار دولار.

وقال الموقع أن غيتس إذا ما منح كل شخص في العالم مبلغ 10 دولارات فقط، سوف يتبقي في رصيده بالبنك 20 مليار دولار. 

يشغل بال الملايين حول العالم أين ينفق أغني رجال العالم ثرواتهم، لذلك فإن غيتس رغم تراجعه للمرتبة الثانية في سباق الأغني في العالم، إلا أنه لا زال لديه أعمالًا خيرية، فبلغت قيمة تبرعاته ما يقارب الـ 35.8 مليار دولار، ولا يمكلك في الوقت الحالي سوي 2.3% فقط من شركة ميكروسوفت التي أسسها، وهذه النسبة تمثل 13% من إجمالي ثروته، إضافة إلى ذلك فإنه يمتلك 2% من أسهم شركة «ريموند»، والتي تبني هوائيات تساعد الأقمار الصناعية على الاتصال مع الأجسام المتحركة. 

أغني ثاني رجل في العالم انشئ مؤسسة خيرية هو وزوجته ميليندا والتي تحمل إسميهما، مؤسسة "بيل وميليندا غيتس"، والتى تُعد أكبر مؤسسة خيرية خاصة في العالم، وتمتلك أصولًا كثر من 50 مليار دولار، حيث تبرعت المؤسسة بمبلغ 40 مليار دولار لمبادرات تعليمية وصحية السنوات الماضية.  

على الرغم من نشاطه الخيري المكثف، إلا أن غيتس يُنفق ايضًا الكثير من الأموال على السيارات الفاخرة والطائرات، حيث امتلك غيتس طائرة ثمنها 21 مليون دولار في العام 1997. 

استأجر غيتس ايضًا مؤخرًا يختًا مقابل 5 ملايين دولار في الأسبوع، من أجل قضاء عطلة عائلية في البحر الأبيض المتوسط. 

كشف بيزنيس أنسايدر الأمريكي ايضًا ممتلكات غيتس العقارية، حيث يمتلك نصف سلسلة فنادق «فورسيزونز هولدينجز» الشهيرة، ولديه حصص في «تشارلز أوتيل» بـ كامبريدج وماساشوسيتس. 

غيتس اشتري في 2003 مزرعة بمبلغ 9 ملايين دولار في منطقة «وايومنغ»، وفي 2013 اشتري مزرعة آخرى مساحتها 4.5 فدان بجنوب فلوريدا بمبلغ 8.7 مليون دولار، أما في 2016 فقد اشتري غيتس 3 عقارات مجاورة له بمبلغ 18 مليون دولار، فيما أنفق مثلها على مزرعة للخيول في جنوب كاليفورنيا. 

وبحسب تقرير الموقع الأمريكي، فإن جميع ما سوف يتبقي من ثروة ثاني أغني رجل في العالم المتهم بالبخل وعدم الاهتمام بمظهرة، سوف تذهب ثروته كاملة إلى الأعمال الخيرية بعد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. 

المزيد:


اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات