مقابلة مع المدير الإقليمي لعلامة ألفا روميو

مقابلة مع المدير الإقليمي لعلامة ألفا روميو

كريم قرم يجيب على أسئلة تيربو العرب، ويتحدث عن ماضي، حاضر ومستقبل سيارات ألفا روميو في المنطقة


كيف كان أداء ألفا روميو في الشرق الأوسط عام 2018؟

أعتقد أنه من الإنصاف القول بأن علامة ألفا روميو التجارية، التي فازت بأكثر من 160 جائزة عالمية منذ عام 2014 وحازت أيضاً على العديد من الجوائز والتكريم من وسائل الإعلام في الشرق الأوسط ، تمتعت بنهضة حقيقية في المنطقة خلال عام 2018 بعد طرح ستيلفيو وجوليا.

وفي الشرق الأوسط، حيث تحظى الأناقة والجودة والأداء والحرفية وعبارة صُنع في إيطاليا بتقدير كبير، فإن هذين الطرازين الأحدث لعلامة ألفا روميو، وبالإضافة إلى ميزة توزيع الوزن بنسبة 50/50 للحصول على المزيد من الأداء المتميز ومتعة القيادة ، يأسران خيال العملاء.

وكانت ستلفيو الجديدة كلياً، وهي أول سيارة رياضية متعددة الاستخدامات SUV  في تاريخ ألفا روميو ، نتاج أسلوب ألفا روميو الشهير للتصميم الذي شهد ابتكار العلامة التجارية لسيارات رياضية متعددة الاستخدامات SUV لم يسبق لها مثيل ولا تخطئها العين، والتي تجمع بين الراحة والرحابة الأفضل في فئتها مع متعة القيادة والأداء الرياضي، الذي لا يمكن أن تقدمه سوى مركبة ألفا روميو حقيقية فقط ومجهزة بمحرك توربو ذي حقن مباشر سعة 2.0 لتر وبقوة 280 حصاناً مع علبة تروس أوتوماتيكية من ثماني نسب.

وتتمتع جوليا، وهي سيارة السيدان لعلامة ألفا روميو، بتصميم عضلي يؤكد على أدائها ويعزز من ديناميكياتها الهوائية. وليست هناك إثارة في تصميمها ، ومع ذلك فإن كل خيار يكون مثيراً لعاشق حقيقي. ومع أناقتها الفريدة، والاختيار بين اثنين من المحركات بقوة 200 حصان و280 حصاناً مع علبة تروس أوتوماتيكية من ثماني نسب، فإنها تعيد روح ألفا روميو الأساسية من أجل أن تصبح كلاسيكية على الفور.


مقابلة مع المدير الإقليمي لعلامة ألفا روميو

وبطبيعة الحال، تتوفر سيارتا ستلفيو وجوليا كإصدارات عالية الأداء تحمل شارة كوادريفوليو. وميزت كوادريفوليو (التي تعني أوراق البرسيم الأربع) وتُكتب بالحرف اللاتيني الكبير ‘Q’ لتكون بمثابة سحر الحظ السعيد في الفترة البطولية لرياضة السيارات، التاريخ الرياضي والصناعي لعلامة ألفا روميو، ولتصبح الشعار لسيارات السباق وللمركبات الأكثر قوة وحصرية على الطرقات.

وتم تجهيز كلا من طرازي كوادريفوليو بمحرك V6 ثنائي التوربو مصنوع من الألومنيوم بالكامل سعة 2.9 ليتر وبقوة 510 أحصنة وعلبة تروس أوتوماتيكية من 8 نسب، مما يضمن أداءً مذهلاً. وتبلغ سرعة جوليا كوادريفوليو القصوى 307 كلم / ساعة وتسارع من 0-100 كلم / ساعة في 3.9 ثوانٍ فقط. وتُعد ستلفيو كوادريفوليو أيضاً صاحبة الرقم القياسي لأسرع سيارة SUV إنتاجية على مضمار نوربورغرينغ الشهير، حيث حققت زمن دورة بلغ 7 دقائق و 7.57 ثانية.

هل كانت شبكة التوزيع في الشرق الأوسط مستعدة لمواكبة هذا النمو؟

شهد عام 2018 تحسينات واسعة النطاق لشبكة مبيعات ألفا روميو في جميع أنحاء المنطقة حتى نكون مستعدين للاهتمام المتزايد بالعلامة التجارية التي تقف وراء جوليا وستلفيو.

وذهب هذا الاهتمام إلى ما هو أبعد من مجرد عدد الموزعين، لتشمل جميع جوانب تفاعلنا مع العملاء – التسويق، وعملية البيع وخبرة ما بعد البيع، والأهم من ذلك، تصميم وتخطيط صالات العرض الخاصة بنا والطريقة التي يتم بها عرض السيارات - وكانت هذه العملية ضرورية لنقل مفهوم ميكانيكا العواطف. وهذه العبارة المميزة، التي تتردد في مختلف أنحاء العالم باللغة الإيطالية فقط 'la meccanica delle emozioni'   تشيد بالوطن الذي ولدت فيه الأسطورة منذ أكثر من قرن. واليوم ما تزال العلامة التجارية تحمل فخر صُنع في إيطاليا على الطرق اليومية ، وعلى أشهر حلبات السباق وفي قلوب الملايين من العشاق.

وجعلت خمسة عناصر رئيسية من ألفا روميو واحدة من أكثر العلامات التجارية المرغوبة في العالم - التكنولوجيا المتقدمة ، والخفة والكفاءة ، والأداء والديناميكية ، والتصميم الإيطالي المميز والروح الفريدة.

 

وتحقق مركبات ألفا روميو أداء ديناميكياً وشغفاً وإثارة رائعة. وهذا هو القلب الذي نمثل به ألفا روميو في الشرق الأوسط.

لهذا السبب شملت خططنا في عام 2018 استهلاك قدر كبير من الوقت في النظر إلى قاعدة المستهلكين في جميع أنحاء المنطقة، حتى نتمكن من فهم ما يروق لهم ، وما يحفزهم وما يبحثون عنه من حيث العلاقة مع علامة تجارية للسيارات.

وإدراكاً منا بأن المستهلك العربي مهم للغاية لنجاح أي علامة تجارية متميزة، قمنا بتطوير برامجنا للاتصالات استناداً إلى نتائج الأبحاث، واستخدمنا القنوات ووسائل الإعلام الأكثر تفضيلاً لدى جمهورنا المستهدف، والتحدث معهم بطريقة يجدونها الأكثر جاذبية.

أخيراً وليس آخراً، يأتي السائق وعواطفه في مركز الكون بالنسبة إلى ألفا روميو: متعة القيادة التي لا تقبل الحلول الوسط، ومنح السائق تجربة قيادة سلسة وآمنة. لذلك، فإن جزءاً مهماً آخر من نهجنا كان في تنظيم فعاليات قيادة على أساس دائم ، حتى يتمكن المستهلكون من تجربة المكونات الأساسية لمركبات ألف روميو.

ما هي سيارة ألفا روميو التي تفضلها؟

من التشكيلة الحالية ، فإن سيارتي المفضلة الشخصية هي جوليا كوادريفوليو -  إنها تقدم بحق تجربة قيادة فريدة ومبهجة ، كما أن أداءها مذهل حقاً.

 

ومن المركبات التي خرجت من خط الانتاج ؟

 

هذا سؤال صعب حقاً ، حيث أن تاريخ ألفا روميو يتضمن العديد من المركبات المذهلة ، ولكن إذا ما كان يتعين الإجابة على هذا السؤال، فيتعين علي القول أن اثنتين من السيارات المفضلة لدي على مدار تاريخ العلامة التجارية الذي يمتد إلى 108 أعوام هما Tipo 33 Stradale التي صممها فرانكو سكاليوني ، وما زال يعتبرها العديد من عشاق السيارات واحدة من أجمل السيارات في العالم.

وبالعودة إلى الوراء قليلاً، فإن 8C 2900 B-Lungo Lungo  من أواخر ثلاثينيات القرن العشرين ، مع هيكلها المدهش الذي صنعته بيرلينيتا Berlinetta  هي سيارة مميزة أخرى بالنسبة لي.

 

ما هي استراتيجية ألفا روميو في المستقبل؟

وما هي الطرازات التي من المتوقع وصولها إلى الشرق الأوسط في العام المقبل؟

في حين لا يمكنني الخوض في التفاصيل المتعلقة باستراتيجية أو خطط المنتجات المستقبلية ، يمكنني القول أن الخطة الخمسية للعلامة التجارية ، والتي تم تقديمها للعالم في يونيو/حزيران من العام الماضي خلال يوم أسواق مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيلز FCA  في بالوكو ، إيطاليا ، شملت تطوير شامل لتشكيلة ألفا روميو ، مع وجود سبعة طرازات جديدة مخطط طرحها في السوق بحلول عام 2022.

وبما أن هناك اهتماماً يتزايد بوتيرة سريعة بالمركبات الهجينة والكهربائية حول العالم ، فهناك أيضاً خطط لإدخال هذه التقنية على المركبات في تشكيلة ألفا روميو - ولكن بما أنها ستكون ألفا روميو ، فلا شك على الإطلاق بأنها ستلبي معايير العلامة التجارية بكونها مزيجاً مثالياً من الأداء العالي والقدرات الفائقة والتصميم الإيطالي.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على تيربو العرب. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا


فادي تقي الدين

فادي تقي الدين

عشق السيارات وقيادتها الرياضية دفعت فادي لترك اختصاصه في مجال إدارة الموارد البشرية والتفرغ للكتابة عما يحلو له وصفها بالساحرة ذات العجلات الأربع، أي السيارة، ورغم الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في عالم الصحافة، لا يزال فادي يرى نفسه ذاك الفتى المفتون بالسيارات ومتابعة أخبارها، فهو دائماً يخشى أن يتحول الشغف ...إلى مجرد مهنة.

اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات