للنبلاء فقط.. إليك 6 قواعد للتعامل مع أعباء الحياة

للنبلاء فقط.. إليك 6 قواعد للتعامل مع أعباء الحياة


كونك رجل نبيل هو أكثر من مجرد أعمال الفروسية، الحقيقة هي أن الأمر يتعلق بالتعامل المباشر مع العبء الأكبر للإنسان وإمكاناته غير المكتملة، إذا أصبحت مهووسًا بكونك أكثر رجل مهذب في العالم ، فسينتهي بك الأمر في مكان واحد حياة من اليأس الهادئ.
الحقيقة هي أنك تحتاج إلى خطة حرب أخلاقية وصادقة، خاصة أنه بالنسبة لمعظم الناس، قبول الحقيقة ليس بالأمر السهل، إذا كنت تريد المزيد من الخيارات في الحياة مع احترام الآخرين وإعجابهم، استكشف القواعد أدناه:



فهم وتقبل أن الحياة ليست عادلة دائمًا:
الرجل هو سيد مصيره، بغض النظر إذا لم تكن الحياة عادلة في المقام الأول، فهو يعلم أن الأمر لا يجب أن يكون هكذا بكونه ناجحًا فقط، ولكنه يصنع مستقبله، لذا إذا كنت تريد أن تكون رجلًا نبيلًا عليك تحمل المسئولية والتحكم في حياتك الخاصة من الداخل. 
لا للسكن في الماضي:
الرجل النبيل
لا يسكن في ماضيه، لا يضيع الوقت في الأخطاء الصغيرة، ويركز على الإيجابية دائمًا، ولا يعرف كلمة ندم فهي بالنسبة له مضيعة للوقت. 



 فهم ميزان النقد والحياة: 
النقد لا يتجنب الموت، بل يطيله، لذا الرجل النبيل لا ينتقد أمرًا ما بسهولة، ولكن يفهم جيدًا ما عليه وما له، وما هي خيارات الحياة المتاحة له، من أجل استخدامها في مكانها الصحيح. 
ارتكاب الأخطاء لدى الرجل النبيل: 
الرجل النبيل
عندما يخطئ يعلم جيدًا كيف يصلح الأمر، قد ينهي علاقته مع أشخاص تسببوا في خسارة له؛ لذلك لا وقت لديه لإعادة البناء من جديد فهو يعمل من أجل تفادي الأخطاء والتفوق وليس النجاح فقط. 
التفاف الحياة المهنية حول الشغف: 
عندما يتعلق الأمر بالعمل فيكون الرجل النبيل شغوفًا بالعمل سبعة أيام في الأسبوع، سنة بعد سنة، قد يبلغ من العمر سبعين عامًا ولا يزال يعمل لمدة ستة عشر ساعة متواصلة بالإضافة إلى أيام من الراحة، بالنسبة له لا يوجد شيء أكثر متعة من أن يكون جزءًا من البحث.
عدم استطاعة الحصول على كل شيء: 
كل هدف أو حلم يستحق الدفع مقابل العمل، وهذا يعني أن الرجل يجب أن يتخلى عن شيء من أجل الحصول على شيء في المقابل. إنه مستعد للتضحية بما لن يفعله الآخرون، لذا كم أنت على استعداد للتضحية؟ إذا لم تكن مستعدًا للموت، فأنت غير مستعد للعيش، كل حلم ترغب في تحقيقه هو تشجيع مباشر لرغبتك في النجاح.

المزيد:


اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات