كيف تتخطى انفصالك عن شريكة حياتك؟

كيف تتخطى انفصالك عن شريكة حياتك؟


في لحظة ما تكون في أسعد أيام حياتك مع زوجتك أو خطيبتك، ولكن تأتي الحياة فجأة بأمر الفراق، ولا تستطيع أن تتغلب عن ذلك، فيحدث الانفصال، ويذهب كلًا في طريقه.

تصبح وحيدًا، قد تذهب لتناول الطعام في مطعمك المفضل ثم تكتشف أن براعم التذوق الخاصة بك أصبحت باهتة. لم تعد أغانيك المفضلة على الراديو تضعك في مزاج متفائل، وستبدأ في التساؤل عما إذا كان بإمكانك تذوق الموسيقى في العالم.

كل شيء نحو الشعور بالكآبة، يبدو كما لو أن العالم الملون الذي اعتدت أن تعيش فيه لم يعد موجودًا، قد يكون من الصعب التغلب على هذا، ولكن لابد من تجاوز هذا الألم.

لذا إليك بعض النصائح لتخطي فكرة انفصالك عن شريكة حياتك، مما يجعلك مقبلًا على الحياة مرة أخرى.

التوقف عن إعادة الذكريات القديمة:

الآن هو الوقت المناسب للتوقف عن إعادة صياغة الذكريات القديمة والأخطاء، والتخمين لكل شيء قمت به خطأ في العلاقة، أنت تلجأ إلى الأصدقاء واسألهم عن الخطأ الذي حدث، وتتوقع منهم أن يقدموا لك إجابات واضحة، لكنهم بصراحة ليس لديهم أي إجابات.


التوقف عن ذكريات الماضي

بناء حياتك مرة أخرى:

كونك فردًا واحدًا هو فرصة للعثور على شخص لم تكن معه من قبل، ليس سببًا للاستمتاع بالجلوس في المنزل والاعتقاد بأنك قد "أحرقت" من قِبل زوجك السابق، عليك أن تبدأ في فعل الأشياء التي تحسن نمط حياتك، لا تعيقه.


إعادة بناء النفس

إذن ما هي بعض الأشياء التي يجب عليك القيام بها؟

تصل إلى الصالة الرياضية.

العثور على هواية جديدة.

اقرأ كتاب جيد.

اكتشاف شغف جديد.

السفر وتجربة العالم بالطريقة التي تريدها.

التواصل والتحدث مع الأصدقاء.

ركز على عاداتك الشخصية، أو جرب تسريحة شعرك.

تناول الطعام جيدًا وانتبه إلى نظامك الغذائي.

تسوق لملابس جديدة، واستكشف حاسة الأزياء الخاصة بك.


ممارسة الرياضة

نصيحة أخيرة:

كم من الوقت يستغرق للتخطي تلك المرحلة؟ ذلك يعتمد، فكل شخص مختلف، الهدف لمدة شهر واحد على الأقل من فعل أشياء جيدة وإيجابية لنفسك، إنها عملية طويلة ولكن إذا كنت تقوم بأشياء تستمتع بها حقًا، فأثق هذه المرة ستكون أسرع بكثير مما تعتقد.

متى يجب أن تبدأ علاقة جديدة؟ لا أحد يستطيع أن يقول على وجه اليقين، ولكن هذا ما لا تريد القيام به تحديدًا لا تقفز فورًا إلى علاقة جديدة على أمل أن تجعلك تنسى زوجتك السابقة.

المزيد:


اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات