قدم وجبات للمشردين فحكم عليه بالسجن تعرف على السبب

قدم وجبات للمشردين فحكم عليه بالسجن تعرف على السبب


"خيراً تعمل شراً تلقى" مثل شعبي وحكمة نقولها في بلادنا العربية، حينما تحصد ما لم تزرعه من أفعال، على غرار هذه الحكمة، يقضي رجل عقوبة مدتها ستة أشهر في السجن بعد ضبطه وهو يتناول إحدى الرقائق الكوكيز المتبقية في أثناء تقديم وجبات الطعام بأحد مراكز إعادة التأهيل.

وفق صحيفة "ميرور" البريطانية كان الرجل، الذي يدعى جريجوري فيلدز، من سان فرانسيسكو ويبلغ من العمر 42 عاماً، يقدم غداء للمشردين في مركز للإيواء، في إطار برنامج علاج سكني، بعد إدانته بتهمة تخريب في عام 2017.

ويزعم أنه أكل إحدى الرقائق المحلّاة دون إذن، وطُلِب منه مغادرة برنامج إعادة التأهيل، حسبما ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية.

وقد استرعت هذه الحادثة انتباه الموظف الاجتماعي المسؤول عن متابعة حالته، والذي أخبر فيلدز بأنه يمكن أن يعود إلى البرنامج إذا بدأ حضوره مرةً أخرى من البداية، وهو ما يعني أنه يجب أن يظل منقطعاً عن العالم الخارجي 30 يوماً، لا يمكنه فيها الاتصال بعائلته أو أصدقائه.

وجاء في بيان صحفي صادر عن مكتب الدفاع العام: "لم يرغب السيد فيلدز في أن ينقطع عن العالم مرة أخرى دون سبب علاجي، لذا عاد إلى أسرته في المنزل" مضيفاً أنه لم يرتكب أي مخالفة طوال ثلاثة أشهر.

وحاول زيارة محكمة المخدرات؛ لحضور جلسات جماعية تديرها مديرية الصحة العامة في المدينة، لكنَّه رُفِض.

ويقال إنَّه وجد برنامجاً علاجياً للمرضى الخارجيين، لكن لم تُعرَض عليه أي بدائل.

هذا ورفض فيلدز العودة إلى البرنامج، في جلسة استماع عُقِدَت يوم الإثنين الماضي 9 ديسمبر/كانون الأول، فأصدر القاضي مايكل بيغيرت حكماً بسجنه ستة أشهر.

ومن جانبها قالت دانا دروسينكسي، محامية فيلدز ونائبة مكتب المدافع العام في سان فرانسيسكو، في بيانٍ، الأسبوع الماضي، قال فيه كان رد فعل البرنامج غير متناسب تماماً مع جريمة تناول وجبة خفيفة دون إذن، ورَدّ المحكمة على انتهاكٍ منخفض المستوى للقانون يأتي بنتائج عكسية وغير إنسانية.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على رائج. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا

المزيد:

شاهد: عريس تنتابه نوبة غضب ويدمر حفل زفافه

شاهد: أطباء ينقذون طفلاً اخترق عينه مسماراً ووصل إلى الجمجمة

بالفيديو: افتتاح أول فندق خاص بالقطط في سوريا



اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات