في يوم العلم: تعرفوا على قصة العلم الإماراتي

في يوم العلم: تعرفوا على قصة العلم الإماراتي


يعتبر يوم العلم مناسبة وطنية تحتفل بها دولة الإمارات العربية المتحدة في 3 نوفمبر من كل عام، حيث أصبح هذا اليوم له مكانة كبيرة في دولة الإمارات، التي تستمد قوتها من الترابط الوثيق بين قيادتها وشعبها.

وقد اعتمد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، احتفالية يوم العلم منذ عام 2013، كما أن يوم 3 نوفمبر يتزامن أيضًا مع ذكرى الاحتفال بيوم تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مقاليد الحكم.

واختير علم الإمارات بتصميمه الحالي كعلم رسمي للبلاد في عام 1971، حيث صممه محمد عبدالله المعينة، وذلك خلال مسابقة رسمية أقامها الديوان الأميري في أبوظبي قبل حوالي شهرين من إعلان الاتحاد.

ويقول المعينة في تصريحات منسوبة إليه أنه قرأ إعلانًا في إحدى الجرائد الرسمية يدعو الفنانين للمشاركة في تصميم علم لدولة الإمارات، حيث كانت المسابقة ضمن الاستعدادت لوضع الترتيبات الخاصة بإعلان استقلال الدولة. 

ولم تكن أمام المعينة إلا أياماً معدودة قبل الموعد النهائي لاستلام التصميمات، وهو ما جعله يعمل بحماس شديد لتصميم عدة نماذج، اختار منها 6 نماذج وجد أنها الأكثر ملائمة.

وأشار المعينة إلى أن حوالي 130 شخصاً شاركوا في هذه المسابقة، مضيفًا أنه اكتشف نتيجتها يوم 2 ديسمبر 1971 عندما شاهد عبر وسائل الإعلام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، وهو يرفع العلم على السارية في قصر الضيافة في دبي.

وعن أسباب اختيار ألوان العلم، قال مُصمم العلم الإماراتي أنه استوحاها من بيت شعر للشاعر صفي الدين الحلي: "بيض صنائعنا، خضر مرابعنا، سود وقائعنا، حمر مواضينا".

فاللون الأبيض يرمز إلى التسامح والعطاء، واللون الأخضر يعبر عن الازدهار والنماء، واللون الأسود يشير إلى قوة أبناء الدولة، أما اللون الأحمر فهو يدل على شجاعة أبناء الوطن وتضحياتهم.

المزيد:


اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات