تحركات حكومية ودينية ضد لعبة بوكيمون في مصر!

تحركات حكومية ودينية ضد لعبة بوكيمون في مصر!


اتخذت مصر إجراءً جديدا ضد لعبة الهواتف المحمولة «بوكيمون جو» التي حققت انتشارا كبيرا الفترة الماضية واستطاعت في فترة قصيرة للغاية أن تستحوذ على اهتمام العالم أجمع.

وأكد حسام القاويش، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، أن الأجهزة المعنية بالدولة تتابع الآليات الجديدة والخاصة ببعض ألعاب الإنترنت مثل لعبة «بوكيمون جو».

وقال القاويش خلال مداخلة هاتفية مع أحد البرامج على قناة «المحور» الفضائية: "إن الهدف من متابعة اللعبة هو التأكد من عدم مخالفتها للقانون والحد من خطورتها على الأمن العام".

وفيما يتعلق بالجانب الديني، قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية: "إن لعبة البوكيمون مكروه لعبها مثل لعبة الشطرنج، لأنها تضيع الوقت ولا فائدة منها، وبالتالي فمن الأفضل ألا يتم لعبها على الموبايلات".

وأضاف الجندي، في تصريحات صحفية: "إذا تسببت لعبة البوكيمون في الإضرار بالآخرين والإهمال في واجبات الدين فهنا تعد حراماً شرعاً".

وتابع عضو مجمع البحوث الإسلامية "مثل هذه الألعاب هي من صنع الغرب ويصدرها إلى الدول العربية لإلهاء شعوبها عن العمل والإنتاج".

بدوره، اعتبر الدكتور هاني الناظر، الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث، أن لعبة بوكيمون جو، تمثل خطرا كبيرا، قائلا: "إن هذه اللعبة التي يتم تنزيلها على الهواتف يمكن أن يتم استخدامها في التجسس ونقل المعلومات بالصوت والصورة مباشرةً، واستخدام كاميرا الهاتف في التجول وجمع البوكيمون واستخدام معلومات صاحب الهاتف على جوجل في معرف شخصيته وطريقه تفكيره، حيث يقوم الشخص بالجري وراء الشخصيات الكرتونية في اللعبة في المنزل وينتقل من غرفة لغرفة وكل ذلك مسجل بالكاميرا وقد يجري وراء اللعبة في الشارع ويتعرض لمخاطر عديدة".

وبوكيمون جو، عبارة عن لعبة إلكترونية قائمة على الواقع المعزز تستخدم في الهواتف الذكية العاملة بنظامي التشغيل «iOS» التابع لشركة أبل و«Android» الخاص بشركة جوجل ويمكن تحميلها حاليا في متاجر «App Store» و«Google Play» بعد إعادة ضبط الهاتف الذكي، ويقوم اللاعب خلالها بالسير لمسافات طويلة بغرض اصطياد كائنات البوكيمون من خلال الجي بي إس والكاميرا عن طريق دمج أحداث اللعبة مع الواقع الذي يعيشه اللاعب بالفعل.

المزيد:


اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات