بعد 12 عاماً في سجون أمريكا: هذه قصة الكويتي ياسر البحري

بعد 12 عاماً في سجون أمريكا: هذه قصة الكويتي ياسر البحري


استقبلت حشود غفيرة من الكويتيين المواطن الكويتي ياسر البحري، بمطار الكويت عقب إنهاء مدة سجنه- 12 عاماً- في السجون الأمريكية؛ إثر اتهامه بالتحرش بفتاة أمريكية.

نستعرض خلال السطور التالية موجزاً لقصة ياسر البحري خلال فترة سجنه بالولايات المتحدة الأمريكية.  

 

البداية: 

ياسر البحري شاب كويتي سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية؛ لاستكمال دراسته في الفلسفة وذلك بعام 2001، نال على أثرها شهادة الماجستير في ولاية ماساتشوستس. انتقل بعدها إلى فلوريدا من أجل نيل درجة الدكتوراه، في الوقت ذاته عمل على افتتاح مقهى ومطعم على الطراز الشرقي. 

التهمة: 

تم اتهام ياسر البحري من قبل فتاة أمريكية ادعت أنه تحرش بها أثناء عملها في مطعمه الشرقي، الذي افتتحه عام 2004 بولاية فلوريدا حيث يمكث لتقديم أطروحة الدكتوراه الخاصة به. وتم الحكم عليه في عام 2007 بالسجن 12 عاماً قضاها كاملة وخرج في أكتوبر الماضي، من بينها عاميين بدون محاكمة بسبب هذه التهمة، ووصل أمس إلى بلاده بعد إنهاء الإجراءات كافة.

جميع المستقبلين له في المطار أشاروا إلى أن التهمة كانت كيدية، حيث أكد شقيقه  عبد الله البحري، في أحد تصريحاته الصحفية، أن التهمة بهتاناً وزوراً. في الوقت ذاته عاد البحري إلى موطنه الكويت يرافقه القنصل العام الكويتي في نيويوك حمد الهزيم مع اثنان من ضباط الهجرة من الولايات المتحدة. 

الحياة في السجون الأمريكية: 

أكد عبد الله البحري أن شقيقه استطاع أن يؤلف 20 كتاباً خلال فترة سجنه أشهرها "ألف ليلة حبس انفرادي"، "إسلاموفوبيا في أمريكا" وغيرها من الكتب. كما أسلم على يديه نحو 200 سجين خلال فترة سجنه أيضاً. 

التنقل عبر السجون: 

تنقل ياسر البحري خلال فترة سجنه بين 7 سجون أمريكية، أخطرها سجن مايو الملقب بـ "المقبرة، نتيجة العنف الكبير بين المساجين. وفي كل سجن كان يدخله ياسر فقد كان حريصاً على إنشاء مكتبة للقراءة فيه. 

التواصل مع عائلته: 

من خلال برنامج جي بي، استطاعت عائلة ياسر البحري أن تتواصل معه، فهو مخصص للمساجين، يتم تحميل مقاطع فيديو عن طريق الإيميل للتواصل. 

67 ألف دينار مديونية: 

ياسر لديه قروض من أحد البنوك ومديونية جامعة الكويت الخاصة في برنامح الابتعاث سيدفعها بالكامل لعدم حصوله على الشهادة، وتقدر المديونية بـ 67 ألف دينار. 

المزيد:


اشترك بصفحتنا


إذا رغبت بتصحيح أي معلومة مذكورة راسلنا الآن!


مقالات ذات صلة

آخر الأخبار و المقالات

تعليقات